( س ) ومنه حديث عمرو بن معدي كرب ( أتيت بني فلان فأتوني بثور وقوس وكعب )
والقوس : بقية التمر في الجلة ، والكعب : القطعة من السمن .
( ه ) وفيه ( صلوا العشاء إذا سقط ثور الشفق ) أي انتشاره وثوران حمرته ، من ثار الشئ
يثور إذا انتشر وارتفع .
ومنه الحديث ( فرأيت الماء يثور من بين أصابعه ) أي ينبع بقوة وشدة .
والحديث الآخر ( بل هي حمى تفور أو تثور ) .
( ه ) ومنه الحديث ( من أراد العلم فليثور القرآن ) أي لينقر عنه ويفكر في معانيه
وتفسيره وقراءته .
( ه ) ومنه حديث عبد الله ( أثيروا القرآن فإن في علم الأولين والآخرين ) .
( ه ) ومنه الحديث ( أنه كتب لأهل جرش بالحمى الذي حماه لهم للفرس والراحلة والمثيرة )
أراد بالمثيرة بقر الحرث ، لأنها تثير الأرض .
( س ) ومنه الحديث ( جاء رجل من أهل نجد ثائر الرأس يسأله عن الإيمان ) أي منتشر
شعر الرأس قائمه ، فحذف المضاف .
( س ) والحديث الآخر ( يقوم إلى أخيه ثائرا فريصته ) أي منتفخ الفريصة قائمها
غضبا . والفريصة : اللحمة التي بين الجنب والكتف لا تزال ترعد من الدابة ، وأراد بها ها هنا
عصب الرقبة وعروقها ، لأنها هي التي تثور عند الغضب . وقيل : أراد شعر الفريصة ، على
حذف المضاف .
( س ) وفيه ( أنه حرم المدينة ما بين عير إلى ثور ) هما جبلان : أما عير فجبل معروف
بالمدينة ، وأما ثور ، فالمعروف أنه بمكة ، وفيه الغار الذي بات به النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر ،
وفي رواية قليلة ( ما بين عير وأحد ) وأحد بالمدينة ، فيكون ثور غلطا من الراوي وإن كان هو
الأشهر في الرواية والأكثر . وقيل إن عيرا جبل بمكة ، ويكون المراد أنه حرم من المدينة قدر
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 229
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٢٢٩