وقال الجوهري : تقول بضع سنين ، وبضعة عشر رجلا ، فإذا جاوزت لفظ العشر لا تقول بضع
وعشرون . وهذا يخالف ما جاء في الحديث .
وفي حديث الشجاج ذكر ( الباضعة ) وهي التي تأخذ في اللحم ، أي تشقه وتقطعه .
( ه ) ومنه حديث عمر ( أنه ضرب رجلا ثلاثين سوطا كلها تبضع وتحدر ) أي تشق الجلد
وتقطعه وتجري الدم .
( س ) وفيه ( المدينة كالكير تنفي خبثها وتبضع طيبها ) كذا ذكره الزمخشري . وقال :
هو من أبضعته بضاعة إذا دفعتها إليه ، يعني أن المدينة تعطي طيبها ساكنها . والمشهور بالنون والصاد
المهملة . وقد روي بالضاد والخاء المجتمعتين ، وبالحاء المهملة من النضح والنضخ ، وهو رش الماء .
( س ) وفيه ( أنه سئل عن بئر بضاعة ) هي بئر معروفة بالمدينة ، والمحفوظ ضم الباء ، وأجاز
بعضهم كسرها ، وحكى بعضهم بالصاد المهملة .
( س ) وفيه ذكر ( أبضعة ) هو ملك كندة ، بوزن أرنبة ، وقيل هو بالصاد المهملة .
( باب الباء مع الطاء )
( بطأ ) فيه ( من أبطأ به عمله لم ينفعه نسبه ) أي من أخره عمله السئ وتفريطه في العمل
الصالح لم ينفعه في الآخرة شرف النسب . يقال بطأ به وأبطأ به بمعنى .
( بطح ) ( ه ) في حديث الزكاة ( بطح لها بقاع قرقر ) أي ألقي صاحبها على
وجهه لتطأه .
( ه ) وفي حديث ابن الزبير ( وبنى البيت فأهاب بالناس إلى بطحه ) أي تسويته .
( ه ) وفي حديث عمر ( أنه أول من بطح المسجد وقال : ابطحوه ( 1 ) من الوادي المبارك )
أي ألقى فيه البطحاء ، وهو الحصى الصغار . وبطحاء الوادي وأبطحه : حصاه اللين في بطن المسيل .
ومنه الحديث ( أنه صلى بالأبطح ) يعني أبطح مكة ، وهو مسيل واديها ، ويجمع على البطاح ،
هامش
( 1 ) في الأصل : وقال أبطحه . والمثبت من أواللسان والهروي .