تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نضد القواعد الفقهية — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الرحمة وكذا " الرحيم " و " العليم " و " الخالق " اسم للذات مع اعتبار وصف وجودي خارجي . و " القدوس " اسم للذات مع وصف سلبي ، أعني التقديس الذي هو التطهير عن النقائص . و " الباقي " اسم للذات مع نسبة وإضافة ، أعني البقاء ، وهو نسبة بين الوجود والأزمنة ، إذ هو استمرار الوجود في الأزمنة . و " الأبدي " هو المستمر مع جميع الأزمنة ، فالباقي أعم منه . و " الأزلي " هو الذي قارن وجوده جميع الأزمنة الماضية المحققة والمقدرة فهذه الاعتبارات تكاد تأتي على الأسماء الحسنى بحسب الضبط ، ولنشر إليها إشارة خفيفة ( 1 ) : و " الله " قد سبق . و " الرحمن الرحيم " اسمان للمبالغة من رحم ، كغضبان من غضب وعليم من علم ، والرحمة لغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والاحسان ، ومنه الرحم ( 2 ) لانعطافها على ما فيها ، وأسماء الله إنما توجد ( 3 ) باعتبار الغايات التي هي أفعال دون المبادئ التي هي انفعال . و " الملك " المتصرف بالأمر والنهي في المأمورين ، أو الذي يستغني في ذاته وصفاته من كل موجود ويحتاج إليه كل موجود في ذاته وصفاته . و " القدوس " ذكر . و " السلام " ذو السلامة في ذاته عن العيب وفي صفاته عن كل نقص وآفة ، فإنه
هامش
( 1 ) في ك : إشارة خفية . ( 2 ) في ص : منه الرحمة . ( 3 ) في ص : إنما تؤخذ .