سورة الدخان
( بسم الله الرحمن الرحيم ) قوله تعالى : ( ذق إنك أنت العزيز الكريم )
قال قتادة : نزلت في عدو الله أبي جهل ، وذلك أنه قال : أبو عدني محمد والله لأنا أعز
من بين جبليها ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال : أخبرنا عبد الله بن حيان قال : حدثنا أبو يحيى الرازي
قال : حدثنا سهل بن عثمان قال : حدثنا أسباط ، عن أبي بكر الهذلي عن عكرمة قال :
لقى النبي صلى الله عليه وسلم أبا جهل فقال أبو جهل : لقد علمت أني أمنع أهل
البطحاء ، وأنا العزيز الكريم ، قال : فقتله الله يوم بدر وأذله وعيره بكلمته ، ونزل
فيه - ذق إنك أنت العزيز الكريم - .
سورة الجاثية
( بسم الله الرحمن الرحيم ) قوله تعالى : ( قل للذين آمنوا يغفروا للذين
لا يرجون أيام الله ) قال ابن عباس في رواية عطاء : يريد عمر بن الخطاب خاصة ،
وأراد بالذين لا يرجون أيام الله عبد الله بن أبي ، وذلك إنهم نزلوا في غزاة بني المصطلق
على بئر يقال لها المريسيع ، فأرسل عبد الله غلامه ليستقى الماء ، فأبطأ عليه فلما أتاه
قال : ما حبسك ؟ قال : غلام عمر قعد على قف البئر فما ترك أحدا يستقى حتى ملا
قرب النبي وقرب أبي بكر وملأ لمولاه ، فقال عبد الله : ما مثلنا ومثل هؤلاء إلا كما
قيل : سمن كلبك يأكلك ، فبلغ قوله عمر رضي الله عنه ، فاشتمل بسيفه يريد التوجه
إليه ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .
أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي قال : أخبرنا الحسين بن محمد بن عبد الله قال :
حدثنا موسى بن محمد بن علي قال : أخبرنا الحسن بن علي أنه قال : حدثنا إسماعيل
ابن عيسى العطار قال : حدثنا محمد بن زياد اليشكري عن ميمون بن مهران