وأخبرني الساهر أبو إسماعيل بن الحسين النقيب قال : أخبرنا جدي قال : أخبرنا
أبو محمد الحسين بن حماد قال : أخبرنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي قال :
أخبرنا سعيد بن أبي مريم قال : حدثنا سلمة قال : حدثني زيد بن واقد ، عن القاسم
ابن نجيد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اتخذ الله
إبراهيم خليلا وموسى نجيا واتخذني حبيبا ، ثم قال : وعزتي لأوثرن حبيبي على
خليلي ونجيي )
* قوله تعالى : ( ويستفتونك في النساء ) الآية . أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن
القاضي قال : حدثنا محمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال :
حدثنا ابن وهب قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير ،
عن عائشة قالت : ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله تعالى
هذه الآية - ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب -
الآية . قالت : والذي يتلى عليهم في الكتاب الآية الأولى التي قال فيها - وإن خفتم
ألا تقسطوا في اليتامى - قالت عائشة رضي الله عنها : وقال الله تعالى في الآية الأخرى
- وترغبون أن تنكحوهن - رغبة أحدكم عن يتيمته التي تكون في حجره حين
تكون قليلة المال والجمال ، فنهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من باقي النساء
إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن . رواه مسلم عن حرملة عن ابن وهب .
* قوله تعالى : ( وإن امرأة خافت ) الآية . أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد
ابن الحارث قال : أخبرنا عبد الله بن حماد بن جعفر قال : حدثنا أبو عمر قال : حدثنا سهل
قال : حدثنا عبد الرحمن بن سلمان ، عن هشام ، عن عروة ، عن عائشة في قول الله
تعالى - وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا - إلى آخر الآية . نزلت في المرأة تكون
عند الرجل فلا يستكثر منها ويريد فراقها ، ولعلها أن تكون لها صحبة ويكون لها ولد
فيكره فراقها ، وتقول له : لا تطلقني وأمسكني وأنت في حل من شأني ، فأنزلت هذه
الآية . رواه البخاري عن محمد بن مقاتل ، عن ابن المبارك : ورواه مسلم عن أبي كريب
وأبي أسامة ، كلاهما عن هشام
أسباب نزول الآيات — صفحة 123
مساهمون: الواحدي النيسابوري
ص١٢٣