نفسي والحقائق حجاب الخوف أو الرهبة أو التبرير ومضيت في طريق ربما كان شائكا
في بدايته ولكني بفضل بركات الصديقة الطاهرة وصلت إلى شاطئ اليقين ، ومعها -
روحي فداها - كانت البداية المفجعة والنهاية الممزوجة بحلاوة الإيمان وقمة المعرفة .
وسأبدأ معك عزيزي القارئ محطة فمحطة ولننطلق من تعريف شخصية
فاطمة ( ع ) من خلال فضائلها التي سطرها الوحي بأحرف من نور وكللها النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) بصدق حديثه وهو الصادق المصدق فكانت كلماته حول فاطمة
ذات دلالات ومعان نحاول أن نستقصيها في هذه الصفحات وبلا شك لن نستوعب
كل ما جاء من مناقب وفضائل عن الزهراء ( ع ) لكني سأحاول سرد ما يفيدنا في بحثنا
هذا ومن ثم نتعرف على الحقائق المحيطة بفاطمة ( ع ) والتي بنورها وبركاتها اهتديت
وخرجت من ظلمات الجهل إلى رحاب نور أهل البيت ( ع ) .
فاطمة ( ع ) في القرآن
كثيرة هي الآيات التي تحدثت عن قدسية الزهراء ( ع ) ومكانتها السامية سنختار
هنا بعضا منها .
الآية الأولى :
قوله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا ) ( سورة الأحزاب : آية / 33 ) .
تشمل هذه الآية المباركة فيمن تشمل السيدة فاطمة الزهراء ( ع ) بل هي محور
الآية وأساسها . . لأنها نزلت في أهل بيت النبوة ، ولنا حديث مع أولئك الذين حاولوا
إدخال البعض من غير أهل البيت في نطاق الآية ، وما يهمنا الآن هو أن الزهراء معنية
بهذا الخطاب الإلهي . . ولقد فصلت السنة في سبب نزول الآية وفيمن جاءت .
لقد أورد مسلم في صحيحه أن الآية محل النقاش نزلت في خمسة : النبي ( صلى