يأمرها بذلك ويدعو بعدهما بحسن الاجتماع والائتلاف ، وأن يضع يده على ناصيتها ويدعو بالمأثور ، وأن يدخل عليها باللَّيل ويغسل رجليها ، ويصبّ ذلك الماء في زوايا البيت لتدخله البركة . والمشتركة أن ينوي بالمباشرة تحصين الفرج وتفريغ القلب ، ويغلق الأبواب ، ويرخي الستور ، ويسمّي عند الوقاع ، ويسأل اللَّه أن يرزقه ولدا ذكرا مسلما سويّا بارّا تقيّا ، ويجنبه الشيطان وشركه . ويتجنّب أوّل ليلة من الشهر ( 1 ) ووسطه وفي المحاق ، ( 2 ) وما بين طلوعي الصبح والشمس ، وغروبي الشمس والشفق ، وعند آية في السماء وعريانا ، ومستقبل القبلة ومستدبرها ، وفي السفينة ، وفي سفر لا يجد الماء إلَّا أن يخاف على نفسه ، وبعد الاحتلام قبل الغسل أو الوضوء ، فان فعل فليغسل أوّلا فرجه ويبول ، وكذا بعد مباشرة أخرى . والكلام عند ذلك سيّما من الرجل وخصوصا إذا كثر ، وأن ينظر في فرجها ، ( 3 ) وأن يواقع الحرّة وفي البيت مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ، وأن ينام بين حرّتين . ومن الأدب أن يغطَّي رأسه ، ويغضّ صوته ، ويرسل أوّلا رسولا من قبلة أو كلام أو استئناس ، وأن يكون عليها السكينة والوقار ، وإذا قرب من الإنزال قال في نفسه من غير تحريك الشفتين : « الحمد للَّه الَّذي خلق
النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 222
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٢٢
هامش
( 1 ) الَّا شهر رمضان .
( 2 ) فان الجنون والجذام والخيل يسرع إليها والى ولدها كما في رواية الخدري ، وفي أخرى انّه مظنّة سقوط الولد . راجع الفقيه 3 : 359 - 1712 ، علل الشرائع : 515 - 5 ، أمالي الصدوق ، 455 - 1
( 3 ) فإنه يورث عماه وهو مما يكره مطلقا وحرّم بعضهم حالة الجماع وضعّفه المصنف . راجع الفقيه 3 : 359 - 1712 ، علل الشرائع : 515 - 5 ، أمالي الصدوق : 454 - 1 .