تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

الحلق ، وابتلاع النخامة الصدرية والدماغية بعد وصولها إلى فضاء الفم ، والريق المتغيّر الطعم بعلك ونحوه إذا لم يدخله أجزاء منه ، والحقنة بالجامدات . والأولى التنزّه عن السعوط ، والاكتحال بما يجد له طعما في الحلق ( 1 ) ، وشمّ الرائحة الغليظة والرياحين ، والسّواك بالرّطب ، والمضمضة ، والتقبيل ، واللمس ، والملاعبة مع حركة الشهوة ، وظنّ عدم الإمناء . وما يوجب الضعف من دخول الحمّام وإخراج الدّم ونحوهما ، وبلّ الثوب على الجسد ، وإنشاد الشعر في شهر رمضان ، وعن المفطر قبل مراعاة الفجر مع القدرة عليها . [ وإذا أخبر بطلوع الفجر فظنّ كذبه ، وإذا غلب على ظنّه الغرر ] . ( 2 ) ولا بأس بمصّ الخاتم ، ومضغ الطعام للصبيّ ، وزقّ الطَّائر ، والاحتلام نهارا ، والطيب ، فإنّه تحفة الصائم ، والاستنقاع في الماء ، ويكره للمرأة ، لأنّها تحمله .

باب الآداب

وهي أن يستعدّ لرمضان من شعبان بالتوبة ورد المظالم وترك الشواغل ، ويدعو عند رؤية هلاله بالمأثور ( 3 ) ، ويخصّه بزيادة الصدقة ،

هامش
( 1 ) في نسخة ب : « حلقه » .
( 2 ) زيادة في نسخة « س » .
( 3 ) كما جاء عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه الصادق ( ع ) ، قال : « إذا حضر شهر رمضان فقل : اللَّهم قد حضر شهر رمضان ، وقد افترضت علينا صيامه وأنزلت فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان ، اللَّهم أعنّا على صيامه ، اللَّهم تقبّله منّا ، وسلَّمنا فيه ، وتسلَّمه منّا في يسر منك وعافية ، إنك على كلّ شيء قدير يا أرحم الراحمين « راجع الكافي 4 : 74 - 5 و 6 و 7 ، الفقيه 2 : 65 - 272 .