الحلق ، وابتلاع النخامة الصدرية والدماغية بعد وصولها إلى فضاء الفم ، والريق المتغيّر الطعم بعلك ونحوه إذا لم يدخله أجزاء منه ، والحقنة بالجامدات . والأولى التنزّه عن السعوط ، والاكتحال بما يجد له طعما في الحلق ( 1 ) ، وشمّ الرائحة الغليظة والرياحين ، والسّواك بالرّطب ، والمضمضة ، والتقبيل ، واللمس ، والملاعبة مع حركة الشهوة ، وظنّ عدم الإمناء . وما يوجب الضعف من دخول الحمّام وإخراج الدّم ونحوهما ، وبلّ الثوب على الجسد ، وإنشاد الشعر في شهر رمضان ، وعن المفطر قبل مراعاة الفجر مع القدرة عليها . [ وإذا أخبر بطلوع الفجر فظنّ كذبه ، وإذا غلب على ظنّه الغرر ] . ( 2 ) ولا بأس بمصّ الخاتم ، ومضغ الطعام للصبيّ ، وزقّ الطَّائر ، والاحتلام نهارا ، والطيب ، فإنّه تحفة الصائم ، والاستنقاع في الماء ، ويكره للمرأة ، لأنّها تحمله .
باب الآداب
وهي أن يستعدّ لرمضان من شعبان بالتوبة ورد المظالم وترك الشواغل ، ويدعو عند رؤية هلاله بالمأثور ( 3 ) ، ويخصّه بزيادة الصدقة ،