وقال إبراهيم الحربي : الواقدي أمين الناس على أهل الاسلام ،
كان أعلم الناس بأمر الاسلام . قال : فأما الجاهلية ، فلم يعلم فيها
شيئا ( 1 ) .
وقال موسى بن هارون : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ،
فقال : والله ما رأينا مثله قط .
وعن الدراوردي وذكر الواقدي فقال : ذاك أمير المؤمنين في
الحديث . رواها يعقوب الفسوي ، عن عبيد بن أبي الفرج ، عن يعقوب
مولى آل عبيد الله ، عنه ( 2 ) .
وعن الواقدي قال : كانت ألواحي تضيع ، فأوتى بها من شهرتها
بالمدينة ، يقال : هذه ألواح ابن واقد ( 3 ) .
قد كانت للواقدي في وقته جلالة عجيبة ، ووقع في النفوس بحيث
إن أبا عامر العقدي قال : نحن نسأل عن الواقدي ؟ ما كان يفيدنا الشيوخ
والحديث إلا الواقدي ( 4 ) .
وقال مصعب الزبيري : حدثني من سمع عبد الله بن المبارك يقول :
كنت أقدم المدينة ، فما يفيدني ويدلني على الشيوخ إلا الواقدي ( 5 ) ،
وقال معاوية بن صالح الدمشقي : حدثني سيد بن داود قال : كنا عند
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 3 / 5 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 3 / 9 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 3 / 9 .
( 4 ) " تاريخ بغداد " 3 / 9 .
( 5 ) " تاريخ بغداد " 3 / 9 .