حدث عن : سعيد بن مسروق الثوري ، وعاصم الأحول ، ويونس
ابن يزيد الأيلي وجماعة .
وعنه : الأزرق بن علي ، وعلي بن المديني ، وأحمد بن عبدة
الضبي ، وعلي بن حجر ، وإسحاق بن شاهين ، وآخرون كثيرون .
قال يحيى بن معين : لا بأس به .
وقال الدارقطني : ثقة . وقال النسائي : ليس بالقوي .
واستنكر له أحمد بن حنبل أحاديث ( 1 ) .
مات سنة ست وثمانين ومئة .
قال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثت أبي بحديث
لحسان بن إبراهيم ، رواه عن عاصم الأحول ، عن عبد الله بن حسن ،
عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد قال : " السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ،
اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك " فقال أبي : ما هذا من
حديث عاصم ، هذا من حديث ليث بن أبي سليم ( 2 ) . فذكرت لأبي عن
هامش
( 1 ) وقال ابن عدي : حدث بأفراد كثيرة ، وهو عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في
الشئ ولا يتعمد . وقال الحافظ ابن حجر في " مقدمة الفتح " ص 394 : له في الصحيح
أحاديث يسيرة توبع عليها .
( 2 ) " الضعفاء " للعقيلي ص : 92 ، وقد رواه من حديث ليث بن أبي سليم ، عن عبد
الله بن حسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن جدتها فاطمة . . الترمذي ( 314 ) ،
وأحمد 6 / 282 ، وإسماعيل القاضي في " فضل الصلاة على النبي " ( 84 ) ، وإسناده ليس
بمتصل كما قال الترمذي ، فإن فاطمة بنت الحسين لم تدرك جدتها فاطمة ، لأنها عاشت بعد
النبي صلى الله عليه وسلم أشهرا . وأخرجه أبو داود ( 465 ) ، وابن ماجة ( 772 ) من حديث أبي حميد ، أو
أبي أسيد - بلفظ : " إذا دخل أحدكم المسجد ، فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ليقل : اللهم
افتح لي أبواب رحمتك " وإسناده صحيح . وأخرجه مسلم ( 713 ) عنهما بلفظ : " إذا دخل
أحدكم المسجد ، فليقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج ، فليقل : اللهم إني
أسألك من فضلك " . وأخرجه ابن ماجة ( 773 ) ، وابن السني ص 85 ، من حديث أبي
هريرة بلفظ : " إذا دخل أحدكم المسجد ، فليسلم على النبي ، وليقل : اللهم افتح لي
أبواب رحمتك ، وإذا خرج ، فليسلم على النبي وليقل : اللهم اعصمني من الشيطان
الرجيم " . وإسناده صحيح كما قال البوصيري في " الزوائد " ورقة 52 / 1 ، وصححه ابن
خزيمة ( 452 ) ، وابن حبان ( 321 ) ، وفي الباب عن أنس عند ابن السني 87 .