وقال أحمد بن الفرات : طعن على روح بن عبادة اثنا عشر أو
ثلاثة عشر ، فلم ينفذ قولهم فيه ( 1 ) .
قال علي بن المديني : ذكر عبد الرحمن بن مهدي روح بن
عبادة ، فقلت : لا تفعل ، فإن هنا قوما يحملون كلامك ، فقال : أستغفر
الله ، ثم دخل ، فتوضأ - يذهب إلى أن الغيبة تنقض الوضوء ( 2 ) .
وقيل : إن عبد الرحمن تكلم فيه : وهم في إسناد حديث .
وهذا تعنت ، وقلة إنصاف في حق حافظ قد روى ألوفا كثيرة من
الحديث ، فوهم في إسناد ، فروح لو أخطأ في عدة أحاديث في سعة
علمه ، لاغتفر له ذلك أسوة نظرائه ، ولسنا نقول : إن رتبة روح في
الحفظ والاتقان كرتبة يحيى القطان ، بل ما هو بدون عبد الرزاق ، ولا
أبي النضر .
وقد روى الكناني عن أبي حاتم الرازي قال : روح لا يحتج به .
وقال النسائي في " الكنى " وفي أثناء كتاب العتق : ليس بالقوي .
قال خليفة ( 3 ) ومطين : مات سنة خمس ومئتين . زاد غيرهما
فقال : في جمادي الأولى . ووهم الكديمي ، فقال : مات سنة سبع .
أخبرنا عبد الرحمن بن قدامة الفقيه وجماعة إذنا قالوا : أخبرنا عمر
ابن محمد ، أخبرنا هبة الله بن الحصين ، أخبرنا محمد بن محمد ،
أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا أحمد بن عبيد الله النرسي ، حدثنا روح
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " : لوحة 422 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 8 / 402 .
( 3 ) في " الطبقات " 1 / 545 .