تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
عنه أبو الصلت وغيره . كان يهم ويخطئ ( 1 ) . قال ابن جرير في " تاريخه " : ( 2 ) إن عيسى بن محمد بن أبي خالد بينما هو في عرض أصحابه ، ورد عليه كتاب الحسن بن سهل يعلمه فيه أن المأمون جعل علي بن موسى ولي عهده ، لأنه نظر في بني العباس وبني علي ، فلم يجد أحدا هو أفضل ولا أعلم ولا أورع منه ، وأنه سماه الرضى من آل محمد ، وأمره بطرح لبس السواد ولبس الخضرة في رمضان سنة إحدى ومئتين ، ويأمره أن يأمر [ من قبله ] بالبيعة له ، ويلبس الخضرة في أقبيتهم وقلانسهم وأعلامهم ، ويأخذ أهل بغداد جميعا بذلك ، فدعا عيسى أهل بغداد إلى ذلك على أن يعجل له رزق شهر ، فأبى بعضهم ، وقالوا : هذا دسيس من الفضل بن سهل ، وغضب بنو العباس ، ونهض إبراهيم ومنصور ابنا المهدي ، ثم نزعوا الطاعة ، وبايعوا إبراهيم بن المهدي . قال الحاكم : ورد الرضى نيسابور سنة مئتين ، بعث إليه المأمون رجاء بن أبي الضحاك لاشخاصه من المدينة إلى البصرة ، ثم منها إلى الأهواز ، فسار منها إلى فارس ، ثم على طريق بست إلى نيسابور ، وأمره أن لا يسلك به طريق الجبال ، ثم سار به إلى مرو . قال ابن جرير : دخلت سنة ثلاث ، فسار المأمون إلى طوس ، وأقام عند قبر أبيه الرشيد أياما ، ثم إن علي بن موسى أكل عنبا ، فأكثر
هامش
( 1 ) كتاب " المجروحين والضعفاء " 2 / 106 . ( 2 ) 8 / 554 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 390 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط