والدين والسودد بمكان .
يقال : أفتى وهو شاب في أيام مالك . استدعاه المأمون إليه إلى
خراسان ، وبالغ في إعظامه ، وصيره ولي عهده ، فقامت قيامة آل
المنصور ، فلم تطل أيامه ، وتوفي ( 1 ) .
روى عنه ضعفاء : أبو الصلت عبد السلام الهروي ، وأحمد بن
عامر الطائي ، وعبد الله بن العباس القزويني ، وروى عنه فيما قيل : آدم
ابن أبي إياس ، وهو أكبر منه ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن رافع ،
ونصر بن علي الجهضمي ، وخالد بن أحمد الذهلي الأمير ، ولا تكاد
تصح الطرق إليه .
روى المفيد - وليس بثقة - : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ،
حدثنا أبي ، حدثنا علي بن موسى ، عن أبيه ، فذكر حديثا منكر المتن .
وعن علي بن موسى الرضى ، عن أبيه قال : إذا أقبلت الدنيا على
إنسان ، أعطته محاسن غيره ، وإذا أدبرت عنه ، سلبته محاسن نفسه .
قال الصولي : حدثنا أحمد بن يحيى أن الشعبي قال : أفخر بيت
قيل قول الأنصار يوم بدر :
وببئر بدر إذ يرد وجوههم * جبريل تحت لوائنا ومحمد
ثم قال الصولي : أفخر منه قول الحسن بن هانئ في علي بن
موسى الرضى :
قيل لي أنت واحد الناس في كل كلام من المقال بديه
هامش
( 1 ) " تاريخ الطبري " 8 / 554 ، و " الكامل " لابن الأثير 6 / 326 .