لك في جوهر الكلام بديع * يثمر الدر في يدي مجتنيه
فعلام تركت مدح ابن موسى * بالخصال التي تجمعن فيه
قلت : لا أهتدي لمدح إمام * كان جبريل خادما لأبيه ( 1 )
قلت : لا يسوغ إطلاق هذا الأخير إلا بتوقيف ، بل كان جبريل
معلم نبينا صلى الله عليه وسلم ، وعليه .
قال أحمد بن خالد الذهلي الأمير : صليت خلف علي الرضى
بنيسابور ، فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في كل سورة .
قال الحاكم : حدثنا إسحاق بن محمد الهاشمي بالكوفة ، حدثنا
القاسم بن أحمد العلوي ، حدثنا أبو الصلت الهروي ، حدثني علي بن
موسى الرضى قال : من قال : القرآن مخلوق ، فهو كافر .
ويروى عن علي الرضى عن آبائه : كل شئ بقدر حتى العجز
والكيس .
وعن أبي الصلت قال : سمعت علي بن موسى بالموقف يدعو :
اللهم كما سترت علي ما أعلم فاغفر لي ما تعلم ، وكما وسعني علمك ،
فليسعني عفوك ، وكما أكرمتني بمعرفتك ، فاشفعها بمغفرتك يا ذا الجلال
والاكرام .
توفي سنة ثلاث ومئتين كهلا .
قال ( 2 ) ابن حبان : علي بن موسى يروي عن أبيه العجائب ، روى
هامش
( 1 ) الأبيات في " وفيات الأعيان " 3 / 270 .
( 2 ) من هنا وحتى نهاية الترجمة وردت في الأصل بعد ترجمة معروف الكرخي السابقة
فنقلناها إلى هنا ، وفي المجلد السادس من الأصل الثاني الموجود في أحمد الثالث كتب على
الهامش بخط مغاير للأصل بعد الانتهاء من ترجمة معروف الكرخي : بداية ترجمة علي
الرضى ، وقد نقلها من هنا .