تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وإسماعيل ، وهارون ، وجعفر ، وحسن ، وأحمد ، ومحمد ، وعبيد الله ، وحمزة ، وزيد ، وإسحاق ، وعبد الله ، والحسين ، والفضل ، وسليمان ، وعدة بنات ، سردهم الزبير في كتاب " النسب " ( 1 ) . فقيل : إن أخاه زيدا خرج بالبصرة على المأمون ، وفتك ، وعسف ، فنفذ إليه المأمون علي بن موسى أخاه ليرده ، فسار إليه فيما قيل ، وقال : ويلك يا زيد ، فعلت بالمسلمين ما فعلت ، وتزعم أنك ابن فاطمة ؟ والله لأشد الناس عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينبغي لمن أخذ برسول الله أن يعطي به ، فبلغ المأمون ، فبكى ، وقال : هكذا ينبغي أن يكون أهل بيت النبوة هكذا ( 2 ) ! . وقد كان علي الرضى كبير الشأن ، أهلا للخلافة ، ولكن كذبت عليه وفيه الرافضة ، وأطروه بما لا يجوز ، وأدعوا فيه العصمة ، وغلت فيه ، وقد جعل الله لكل شئ قدرا . وهو برئ من عهدة تلك النسخ الموضوعة عليه ، فمنها : عن أبيه ، عن جده ، عن آبائه مرفوعا : " السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لبني أمية ، والثلاثاء لشيعتهم ، والأربعاء لبني العباس ، والخميس لشيعتهم ، والجمعة للناس جميعا " . وبه : " لما أسري بي ، سقط من عرقي ، فنبت منه الورد " . وبه : " ادهنوا بالبنفسج ، فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء " . وبه : " من أكل رمانة بقشرها ، أنار الله قلبه أربعين ليلة " .
هامش
( 1 ) " جمهرة أنساب العرب : " 61 . ( 2 ) " وفيات الأعيان " 3 / 271 .