تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
يزن ( 1 ) بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، ويذكر مساوئهم وبلاياهم ، فكانت بينهم عداوة لذلك ، قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرؤون عليه ، ويختلفون إليه في حروف القرآن ( 2 ) ، وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره ، قال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا ، قلت : بلغنا أنك قلت : روى عن فلان ، ولم يسمع منه ؟ قال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ، ما كان عندنا بمتهم ( 3 ) . علي بن الحسن الهسنجاني ( 4 ) : عن يحيى بن المغيرة الرازي قال : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد ، وكان عمر يروي عنه نحو ستين حديثا . وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن هارون كذاب ، قدم مكة وقد مات جعفر بن محمد ، فحدث عنه . وقال أبو حاتم : تكلم فيه ابن المبارك ، فذهب حديثه ( 5 ) . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي : إن أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون ، فقال : هو ضعيف الحديث ، بخسه ابن المبارك
هامش
( 1 ) أي : يعاب بسوء الحفظ ، وقد تحرف في " تاريخ بغداد " إلى يزين " . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 11 / 189 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 11 / 189 . ( 4 ) هذه النسبة إلى قرية من قرى الري يقال لها : هسنكان ، فعربت فقيل : هسنجان . ( 5 ) " الجرح والتعديل " 6 / 141 .