وحدث عن : سلمة بن وردان ، وعيسى بن أبي عيسى الحناط ،
وغيرهما من صغار التابعين ، وابن جريج ولازمه سنوات ، وسعيد بن أبي
عروبة ، وجعفر الصادق ، وأسامة بن زيد الليثي ، وإسماعيل بن رافع
المدني ، وحريز بن عثمان ، وصفوان بن عمرو ، وعثمان بن الأسود ،
ومعروف بن خربوذ ، وقرة بن خالد ، ويونس بن يزيد الأيلي ، وأبي بكر بن
أبي مريم ، والأوزاعي ، وأيمن بن نابل ، وثور بن يزيد ، وحمزة الزيات ،
وتلا عليه ، وهمام بن يحيى ، وشعبة ، والثوري ، وخلق كثير .
وعنه : هشام بن عبيد الله الرازي ، وعفان بن مسلم ، وأحمد بن
حنبل ، وجمعة بن عبد الله البلخي ، وعمرو بن رافع القزويني ، ومحمد بن
أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن حميد ، وهناد بن السري ، وقتيبة بن سعيد ،
وأبو طاهر بن السرح ، وسريج بن يونس ، وأبو سعيد الأشج ، وعمرو
الناقد ، ونصر بن علي ، وأحمد بن ناصح المصيصي ، والجارود بن
معاذ البلخي ، وأبو داود المصاحفي البلخي سليمان بن سلم ، وعلي بن
الحسن الذهلي ، وخلق كثير ، إلا أنه على سعة علمه سيئ الحفظ ،
فلم يروه حجة ولا عمدة .
قال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين . وقال ابن سعد : كتب
الناس عنه كثيرا ، وتركوا حديثه .
روى أحمد بن علي الأبار ، عن أبي غسان زنيج قال : قال عمر بن
هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا : لأبي جزء عشرين ألفا ، ولعثمان
البري ( 1 ) كذا وكذا ، فقال : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى
هامش
( 1 ) هذه النسبة إلى البر ، وهو الحنطة ، وهي نسبة إلى بيعه كما في " اللباب " .