وقال الفلاس : علي بن عاصم فيه ضعيف ، وكان - إن شاء الله - من
أهل الصدق .
وقال يحيى بن معين : ليس بشئ .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم يتكلمون فيه ( 1 ) .
أخبرنا أحمد بن محمد المؤدب وجماعة قالوا : أخبرنا يحيى بن أبي
السعود ، أخبرتنا تجني الوهبانية ، أخبرنا الحسين بن طلحة ، أخبرنا ابن
رزقويه ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا يحيى بن جعفر ، حدثنا علي بن
عاصم ، أخبرنا محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عزى مصابا ، فله مثل أجره " ( 2 ) .
وقد روي نحوه عن إسرائيل وقيس بن الربيع ، عن ابن سوقة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير " 6 / 290 .
( 2 ) رواه الترمذي ( 1073 ) في الجنائز : باب ما جاء في أجر من عزى مصابا ، وابن
ماجة ( 1602 ) في الجنائز : باب ما جاء في ثواب من عزى مصابا . وقال الترمذي : هذا
حديث غريب ( أي : ضعيف ) لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث علي بن عاصم ، وروى
بعضهم عن محمد بن سوقة بهذا الاسناد مثله موقوفا ، ولم يرفعه ، ويقال : أكثر ما ابتلي علي بن
عاصم بهذا الحديث نقموا عليه .
( 3 ) في " تاريخ الخطيب " 11 / 451 : أخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن
الحباب ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر ، قال : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا محمد بن
عبد الله بن مهران الدينوري ، حدثنا إبراهيم بن مسلم قال ابن الحباب " الخوارزمي " ، وقال
عبد الغفار " الوكيعي " ثم اتفقا - قال : حضرت وكيعا ، وعنده أحمد بن حنبل ، وخلف
المخرمي ، فذكروا علي بن عاصم ، فقال خلف : إنه غلط في أحاديث ، فقال وكيع : وما
هي ؟ فقال : حديث محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، قال : قال
النبي صلى الله عليه وسلم : " من عزى مصابا فله مثل أجره " فقال وكيع : حدثنا قيس بن الربيع ، عن محمد
ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله . قال وكيع : وحدثنا إسرائيل بن يونس ،
عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من
عزى مصابا ، فله مثل أجره " .