تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وعن عبد الله بن وهب ، قال : دعوت يونس بن يزيد إلى وليمة عرسي . وبلغنا أن مالكا الامام كان يكتب إليه : إلى عبد الله بن وهب مفتي أهل مصر ، ولم يفعل هذا مع غيره ( 1 ) . وقد ذكره عنده ابن وهب وابن القاسم ، فقال مالك : ابن وهب عالم ، وابن القاسم فقيه . قال أحمد بن سعيد الهمذاني : دخل ابن وهب الحمام ، فسمع قارئا يقرأ : ( وإذ يتحاجون في النار ) [ المؤمن : 47 ] فغشي عليه . قال أبو زيد بن أبي الغمر : كنا نسمي ابن وهب ديوان العلم . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة : نظرت لابن وهب في نحو ثمانين ألف حديث ( 2 ) . قلت : هذه رواية أخرى عن أبي زرعة . قال أبو عمر بن عبد البر : جد عبد الله بن وهب هو مسلم مولى ريحانة مولاة عبد الرحمن بن يزيد بن أنيس الفهري ( 3 ) . وقال أحمد بن عبد الرحمن : بحشل : طلب عباد بن محمد الأمير عمي ليوليه القضاء ، فتغيب عمي ، فهدم عباد بعض دارنا ، فقال الصباحي لعباد : متى طمع هذا الكذا وكذا أن يلي القضاء ! فبلغ ذلك عمي ، فدعا عليه بالعمى . قال : فعمي الصباحي بعد جمعة .
هامش
( 1 ) " الانتقاء " : 49 . ( 2 ) " الجرح والتعديل " 5 / 190 . ( 3 ) " الانتقاء " 48 .