سمعان ، ومالك ، والليث ، وابن لهيعة ، وحرملة بن عمران ، وسلمة بن
وردان المدني ، والضحاك بن عثمان ، وعبد الله بن عياش القتباني ، وعبد
الرحمن بن زياد الإفريقي وخلق كثير .
لقي بعض صغار التابعين ، وكان من أوعية العلم ، ومن كنوز العمل .
ذكر ابن عبد البر في كتاب " العلم " له : قال ابن وهب : كان أول
أمري في العبادة قبل طلب العلم ، فولع بن الشيطان في ذكر عيسى ابن مريم
عليه السلام ، كيف خلقه الله تعالى ؟ ونحو هذا ، فشكوت ذلك إلى
شيخ ، فقال لي : ابن وهب ، قلت : نعم . قال : اطلب العلم . فكان
سبب طلبي العلم .
قلت : مع أنه طلب العلم في الحداثة ، نعم ، وحدث عنه خلق
كثير ، وانتشر علمه ، وبعد صيته .
روى عنه : الليث بن سعد شيخه ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأصبغ
ابن الفرج ، وسعيد بن أبي مريم ، وعبد الله بن صالح ، وأحمد بن عيسى
التستري ، وحرملة بن يحيى ، وأحمد بن صالح ، والحارث بن مسكين ،
وأبو الطاهر بن السرح ، وعمرو بن سواد ، وهارون بن سعيد الأيلي ،
ويحيى بن أيوب المقابري ، وسحنون بن سعيد عالم المغرب ، ويحيى
ابن يحيى الليثي ، وعبد الله بن محمد بن رمح ، ويونس بن عبد الأعلى ،
وبحر بن نصر الخولاني ، وإبراهيم بن منقذ الخولاني ، ومحمد بن عبد الله
ابن عبد الحكم ، وابن أخيه أحمد بن عبد الرحمن الوهبي ، وعلي بن
خشرم ، وعيسى بن مثرود الغافقي ، والربيع بن سليمان المرادي ، وعبد
الملك بن شعيب بن الليث ، وأحمد بن سعيد الهمداني ، وغيرهم .
سير أعلام النبلاء — صفحة 224
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٤