في نسب مالك اختلاف ( 1 ) ، مع اتفاقهم على أنه عربي أصبحي ،
فقيل في جده الاعلى : عوف بن مالك بن زيد بن عامر بن ربيعة بن نبت بن
مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وإلى
قحطان جماع اليمن . ولم يختلفوا أن الأصبحيين من حمير ، وحمير فمن
قحطان .
نعم ، وغيمان في نسبه المشهور بغين معجمة ، ثم بآخر الحروف على
المشهور ، وقيل : عثمان على الجادة وهذا لم يصح . وخثيل : بخاء معجمة
ثم بمثلثة . قاله ابن سعد وغيره ، وقال إسماعيل بن أبي أويس والدارقطني :
جثيل : بجيم ثم بمثلثة ، وقيل : حنبل ، وقيل : حسل ، وكلاهما تصحيف .
قال القاضي عياض : اختلف في نسب ذي أصبح ، اختلافا كثيرا .
مولده : تقدم أنه سنة ثلاث وتسعين ، قاله يحيى بن بكير ، وغيره ،
وقيل : سنة أربع ، قاله : محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعمارة بن
وثيمة ، وغيرهما . وقيل : سنة سبع ، وهو شاذ .
قال خليفة بن خياط ، وإسماعيل بن أبي أويس : ذو أصبح من حمير .
وروي عن ابن إسحاق أنه زعم أن مالكا وآله موالي بني تيم ، فأخطأ
وكان ذلك أقوى سبب في تكذيب الامام مالك له ، وطعنه عليه .
وقد كان مالك إماما في نقد الرجال ، حافظا ، مجودا ، متقنا .
قال بشر بن عمر الزهراني : سألت مالكا عن رجل ، فقال : هل رأيته
هامش
( 1 ) انظر " جمهرة أنساب العرب " 1 / 435 ، 436 ، و " الوفيات " 4 / 138 ، و " ترتيب
المدارك " 1 / 102 ، 107 .