تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨

قال ابن عدي : لا بأس به . وقال النسائي في طبقات الحنفية : وأبو يوسف ثقة . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . بكار بن قتيبة : سمعت أبا الوليد قال : لما قدم أبو يوسف البصرة مع الرشيد ، اجتمع الفقهاء والمحدثون على بابه ، فأشرف عليهم ، وقال : أنا من الفريقين جميعا ، ولا أقدم فرقة على فرقة . قال : وكان قاضي الآفاق ، ووزير الرشيد ، وزميله في حجه . محمد بن شجاع : حدثنا الحسن بن أبي مالك ، سمعت أبا يوسف يقول : لا نصلي خلف من قال : القرآن مخلوق ، ولا يفلح من استحلى شيئا من الكلام . قلت : بلغ أبو يوسف من رئاسة العلم ما لا مزيد عليه ، وكان الرشيد يبالغ في إجلاله . قال محمد بن سعدان : حدثنا أبو سليمان الجوزجاني ، سمعت أبا يوسف يقول : دخلت على الرشيد وفي يده درتان يقلبهما ، فقال : هل رأيت أحسن منهما ؟ قلت : نعم ، يا أمير المؤمنين . قال : وما هو ؟ قلت : الوعاء الذي هما فيه . فرمى بهما إلي ، وقال : شأنك بهما . قال بشر بن الوليد : توفي أبو يوسف يوم الخميس خامس ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومئة . وقال غيره : مات في غرة ربيع الآخر ، وعاش تسعا وستين سنة . وقد أفردت له ترجمة في كراس ( 1 ) . .

هامش
( 1 ) طبعت مع ترجمة أبي حنيفة ، ومحمد بن الحسن ، بتحقيق العلامة الكوتري