تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
كان أميل إلى المحدثين من أبي حنيفة ومحمد . قال إبراهيم بن أبي داود البرلسي : سمعت ابن معين يقول : ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ، ولا أحفظ ، ولا أصح رواية من أبي يوسف . وروى عباس ، عن ابن معين : أبو يوسف صاحب حديث ، صاحب سنة . وعن يحيى البرمكي قال : قدم أبو يوسف ، وأقل ما فيه الفقه ، وقد ملا بفقهه الخافقين . قال أحمد : كان أبو يوسف منصفا في الحديث . وعن أبي يوسف قال : صحبت أبا حنيفة سبع عشرة سنة . وعن هلال الرأي قال : كان أبو يوسف يحفظ التفسير ، ويحفظ المغازي ، وأيام العرب ، كان أحد علومه الفقه . وعن ابن سماعة قال : كان ورد أبي يوسف في اليوم مئتي ركعة . قال ابن المديني : ما أخذ على أبي يوسف إلا حديثه في الحجر ، وكان صدوقا . قال يحيى بن يحيى التميمي : سمعت أبا يوسف عند وفاته يقول : كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه إلا ما وافق الكتاب والسنة ، وفي لفظ : إلا ما في القرآن ، واجتمع عليه المسلمون . قال بشر بن الوليد : سمعت أبا يوسف : من طلب المال بالكيمياء أفلس ، ومن طلب الدين بالكلام تزندق ، ومن تتبع غريب الحديث ، كذب .