تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
سيرين ، عن أبي هريرة قال : أتى رجل أهله ، فرأى ما بهم من الخصاصة ، فخرج إلى البرية ، فقالت امرأته : اللهم ارزقنا ما يعتجن ، ويختبز ، قال : فإذا الجفنة ملاى عجينا ، وإذا الرحى تطحن ، وإذا التنور ملاى جنوب شواء . فجاء زوجها ، فقال : عندكم شئ ؟ قالت : نعم رزق الله ، فجاء فكنس ما حول الرحى ، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " لو تركها لدارت أو لطحنت إلى يوم القيامة " ( 1 ) فهذا حديث منكر . قال أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد ينكر حديث أبي بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال : ذكر عند ابن مسعود امرأة ، فقالوا : إنها تغتسل ثم تتوضأ . فقال : أما إنها لو كانت عندي لم تفعل ذلك . قال أحمد : نراه وهم ؟ أبو بكر ، وإنما هذا يرويه الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة . الحسن بن عليل العنزي : حدثنا محمد بن إسماعيل القرشي ، عن أبي بكر بن عياش قال : قال لي الرشيد : كيف استخلف أبو بكر رضي الله عنه ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ، سكت الله ، وسكت رسوله ، وسكت المؤمنون . فقال : والله ما زدتني إلا عمى . قلت : مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية أيام ، فدخل عليه بلال ، فقال : مروا أبا بكر يصلي بالناس ، فصلى بالناس ثمانية أيام ، والوحي ينزل ، فسكت رسول الله لسكوت الله ، وسكت المؤمنون لسكوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعجبه ذلك . وقال : بارك الله فيك . زكريا الساجي : حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثني محمد بن عبد الله ، حدثني إبراهيم بن أبي بكر بن عياش ، قال : طلب الرشيد أبي ،
هامش
( 1 ) أورده المصنف في " الميزان " : 4 / 500 .