تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
فمضى إليه ، فقال : إن أبا معاوية حدثني بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يكون قوم بعدي ينبزون بالرافضة ، فاقتلوهم فإنهم مشركون " . فوالله لئن كان الحديث حقا لأقتلنهم ، فلما رأيت ذلك خفت وقلت : يا أمير المؤمنين ، لئن كان ذلك ، فإنهم ليحبونكم أشد من بني أمية ، وهم إليكم أميل . قال : فسري عنه وأمر لي بأربع ( 1 ) بدر ، فأخذتها . قلت : محمد بن عبد الله مجهول . قال أبو سعيد الأشج : قدم جرير بن عبد الحميد ، فأخلي له مجلس أبي بكر بن عياش ، فقال أبو بكر : والله لأخرجن غدا من رجالي رجلين لا يبقى عند جرير أحد . قال : فأخرج أبا إسحاق السبيعي ، وأبا حصين . الأحمسي : ما رأيت أحدا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش . قال نعيم بن حماد : كان أبو بكر بن عياش يبزق في وجوه أصحاب الحديث . وقد اعتنى أبو أحمد بن عدي بأمر أبي بكر ، وقال : لم أر له حديثا منكرا من رواية ثقة عنه . قال يوسف بن يعقوب الصفار وغيره ، ويحيى بن آدم ، وأحمد بن حنبل : مات أبو بكر في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومئة . قلت : عاش ستا وتسعين سنة . أخبرنا ابن قوام ، وجماعة قالوا : أخبرنا ابن الزبيدي ، أخبرنا أبو الوقت ، أخبرنا الداوودي ، أخبرنا ابن حمويه ، أخبرنا الفربري ، حدثنا البخاري ، حدثنا يوسف بن راشد ، حدثنا أحمد بن عبد الله ، حدثنا أبو
هامش
( 1 ) أورده المصنف في " الميزان " 4 / 501 ، وزاد : ولم تصح هذه الحكاية .