وعنه : سفيان الثوري وهو أكبر منه ، وأحمد بن حنبل ، وفروة بن أبي
المغراء ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأخوه عثمان ، وعلي بن
حجر ، وعمرو الناقد ، وهناد بن السري ، ووهب بن بيان ، وابن نمير ،
وإبراهيم بن مجشر ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وخلق كثير .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سئل أبي عنه ، فقال : هو أحب إلي
من زياد البكائي ، وأصلح حديثا .
وروى الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : ما أحسن حديثه ،
هو أحب إلي من زياد بن عبد الله .
وقال أبو بكر الأثرم : أحسن أبو عبد الله الثناء على عبيدة بن حميد
جدا ، ورفع أمره ، وقال : ما أدري ما للناس وله ؟ ، ثم ذكر صحة حديثه ،
فقال : كان قليل السقط ، وأما التصحيف ، فليس تجده عنده .
قال أبو عبد الله : أول ما كتبت عنه في مسجد عفان ، ثم كتبت عنه سنة
ثمانين ، وسنة إحدى وثمانين في مدينة الوضاح .
وقال أحمد بن سعد ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وروى عثمان بن سعيد ، عن يحيى قال : ما به المسكين من بأس ،
ليس له بخت .
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : لم يكن به
بأس . كان ينزل في درب المفضل ، ثم انتقل إلى قصر وضاح ، فعابوه أنه
يقعد عند أصحاب الكتب .
وقال علي بن المديني : أحاديثه صحاح ، وما رويت عنه شيئا ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 509
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٩