تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
130 - عيسى بن يونس * ( ع ) ابن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله ، الامام القدوة ، الحافظ ، الحجة ، أبو عمرو ، وأبو محمد الهمداني ، السبيعي الكوفي ، المرابط بثغر الحدث ( 1 ) ، أخو الحافظ إسرائيل . أخبرنا أبو حفص عمر بن غدير الطائي ، أخبرنا عبد الصمد بن محمد ، أخبرنا علي بن المسلم ، أخبرنا الحسين بن محمد ، أخبرنا محمد بن أحمد الغساني ، أخبرنا عبد الله بن علي بن إبراهيم العمري بالموصل ، حدثنا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش حدثنا عيسى ابن يونس ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : " قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة عبد أو أمة أو فرس أو بغل " . هذا حديث غريب جدا ( 2 ) .
هامش
* التاريخ الكبير : 6 / 406 ، التاريخ الصغير : 2 / 143 ، تاريخ الطبري : 7 / 634 ، مشاهير علماء الأمصار : 186 ، تاريخ بغداد : 11 / 152 ، تهذيب الكمال : 1068 ، تذهيب التهذيب : 3 / 13 / 2 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 279 ، ميزان الاعتدال : 3 / 328 ، العبر : 1 / 203 ، 300 ، 449 ، تهذيب التهذيب : 8 / 237 ، خلاصة تذهيب الكمال : 304 . ( 1 ) قلعة حصينة بين ملطية وسميساط ومرعش . من الثغور الشامية ، ويقال لها الحمراء ، لان تربتها حمراء ، وقلعتها على جبل يقال له : الأحيدب ، وفي كتاب أحمد بن يحيى بن جابر : كان حصن الحدث مما فتح في أيام عمر رضي الله عنه ، فتحه حبيب بن مسلمة الفهري من قبل عياض ابن غنم ، وكان معاوية يتعاهده بعد ذلك ، وسميت بعد ذلك بالمهدية ، نسبة إلى المهدي الذي بناها بعد خرابها وذلك في سنة 162 ، قال الواقدي : ولما بنيت مدينة الحدث هجم الشقاء وكثرت الأمطار ولم يكن بناؤها وثيقا فهدم سور المدينة ، ثم أعاد الرشيد عمارتها وأسكنها الجند ، وفي أيام سيف الدولة كان له به وقعات وخربته الروم في أيامه ، وخرج سيف الدولة في سنة 343 لعمارته ، فعمره وأتاه الدمستق في جموعه فردهم سيف الدولة مهزومين وفي ذلك يقول المتنبي : هل الحدث الحمراء تعرف لونها * وتعلم أي الساقيين الغنائم بناها فأعلى والقنا يقرع القنا * وموج المنايا حملها متلاطم ( 2 ) والصحيح ما أخرجه مالك في " الموطأ " : 2 / 855 ، والبخاري : 12 / 218 ، 219 ، ومسلم ( 1681 ) من طريق ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة : أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى فطرحت جنينها فقضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو وليد . وروى البخاري : 12 / 20 ، ومسلم ( 1681 ) ( 35 ) من طريق ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة : أنه قضى رسوله الله صلى الله عليه وسلم في جنين امرأة من بني لحيان سقط ميتا بغرة عبد أو أمة .