يرسلونه ، وكذا قال ابن معين .
قال عثمان بن سعيد : سألت يحيى بن معين ، قلت : فعيسى بن
يونس أحب إليك أو أبو معاوية ؟ فقال : ثقة وثقة . وقال حرب بن
إسماعيل : سئل علي ابن المديني عن عيسى بن يونس ، فقال : بخ
بخ ، ثقة ، مأمون .
وقال ابن عمار : هو أثبت من إسرائيل ، عيسى حجة .
وقال العجلي : ثقة ثبت يسكن الثغر .
وقيل : إنه زار ابن عيينة ، فقال : مرحبا بالفقيه ابن الفقيه ابن
الفقيه .
وقال أبو زرعة : كان حافظا .
وقال أبو همام السكوني : حدثنا عيسى بن يونس الثقة الرضى .
وقال ابن راهويه : قلت لوكيع : إني أريد أن أذهب إلى عيسى بن
يونس ، قال : تأتي رجلا قد قهر العلم .
إبراهيم بن هاشم البغوي : سمعت بشر بن الحارث يقول : كان
عيسى بن يونس يعجبه خطي ، فكان يأخذ القرطاس ، فيقرؤه علي .
قال : كتبت من نسخة قوم شيئا ليس من حديثه . قال : كأنهم لما رأوا
إكرامه لي ، أدخلوا عليه في حديثه . قال : فجعل يقرأ علي ، ويضرب
على تلك الأحاديث ، فغمني ذلك ، فقال : لا يغمك ، لو كان واوا ما
قدروا أن يدخلوه علي ، أو قال : لو كان واوا ، لعرفته .
وروى حنبل ، عن أبي نعيم ، أنه فضل عيسى بن يونس على
سير أعلام النبلاء — صفحة 492
مساهمون: الذهبي
ص٤٩٢