تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
زائدة ؟ فقال : كلاهما ثقتان . قال يحيى بن معين : قال عبد الله بن نمير : كان علي بن مسهر يجيئني فيسألني : كيف حديث كذا ؟ وكان قد دفن كتبه . قال يحيى : علي أثبت من ابن نمير . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : علي بن مسهر قرشي من أنفسهم ، كان ممن جمع الحديث والفقه ، ثقة . وقال شيخنا أبو الحجاج : هو من خزيمة بن لؤي بن غالب ، وهم عائذة قريش . وقال أبو زرعة : صدوق ثقة . وعن يحيى بن معين قال : ولي قضاء إرمينية ، فلما سار إليها ، اشتكى عينه ، فجعل يختلف إليه متطبب . فقال القاضي الذي كان بإرمينية : أكحله بشئ يذهب عينه حتى أعطيك كذا وكذا ، فكحله بشئ ، فذهبت عينه فرجع إلى الكوفة أعمى . قال أبو بكر بن منجويه : مات سنة تسع وثمانين ومئة . أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، ويوسف بن أحمد ، قالا : أخبرنا موسى بن الشيخ عبد القادر الجيلي ، أخبرنا سعيد بن أحمد ، أخبرنا علي بن أحمد البندار ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، حدثنا عبد الله ابن محمد البغوي ، حدثنا عثمان ، حدثنا علي بن مسهر قاضي الموصل ، عن سعد بن طارق ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن حوضي لابعد من أيلة وعدن ، والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد النجوم وهو أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ،