تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
فارحل ودعنا فإن غايتك ال‍ * موت وإن شد ركنك الجلد ولبد : هو آخر نسور لقمان الذي عمر . وكان معاذ صديقا للكميت الشاعر . يقال : عاش تسعين عاما ، وتوفي سنة سبع وثمانين ومئة . وله شعر قليل . والهراء : هو الذي يبيع الثياب الهروية . ولولا هذه الكلمة السائرة لما عرفنا هذا الرجل ، وقل ما روى . 128 - علي بن مسهر * ( ع ) العلامة الحافظ ، أبو الحسن ، القرشي ، الكوفي ، قاضي الموصل ، أخو قاضي جبل ( 1 ) ، عبد الرحمن بن مسهر ، ذاك المغفل الذي بلغه أن المأمون قادم على ناحية جبل ، فكلم أهل جبل ليثنوا عليه عند المأمون ، فوجد منهم فتورا ، وأخلفوه الموعد فلبس ثيابه ، وسرح لحيته ، ووقف على جانب دجلة ، فلما حاذاه المأمون ، سلم بالخلافة ، وقال : يا أمير المؤمنين ، نحن في عافية وعدل بقاضينا ابن مسهر . فغلب الضحك
هامش
* التاريخ الكبير : 3 / 297 ، الكامل لابن الأثير : 1 / 74 ، 121 ، وفيات الأعيان . 6 / 387 ، تهذيب الكمال : 993 ، تذهيب التهذيب : 3 / 74 / 2 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 290 ، نكت الهميان : 19 ، تهذيب التهذيب : 7 / 383 ، خلاصة تذهيب الكمال : 277 ، شذرات الذهب : 1 / 325 . ( 1 ) بفتح الجيم وتشديد الباء وضمها ، بليدة بين النعمانية وواسط في الجانب الشرقي ، وينسب إليها جماعة من أهل العلم منهم ، أبو الخطاب محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الجبلي الذي قال فيه أبو العلاء قصيدته : غير مجد في ملتي واعتقادي * نوح باك ولا ترنم شادي