تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
فأعطاه شراحيل قنطارا من الذهب . مات مروان سنة اثنتين وثمانين ومئة . 125 - حفيده * هو مروان بن أبي الجنوب بن مروان بن أبي حفصة ، من فحول الشعراء في زمانه ، ويقال له : مروان الأصغر ( 1 ) . 126 - مبارك * * ( د ، ت ) ابن سعيد بن مسروق ، الفقيه المحدث ، أبو عبد الرحمن الثوري ، الكوفي ، الضرير . نزيل بغداد . وحدث عن : أبيه ، وعاصم بن أبي النجود ، وغيرهما . روى عنه : ابن المبارك مع تقدمه ، وأبو النضر ، ويحيى بن يحيى ،
هامش
* طبقات الشعراء : 392 ، 393 ، معجم الشعراء : 321 ، الأغاني 23 / 206 ، 215 ، وفيات الأعيان : 5 / 193 . ( 1 ) في " طبقات الشعراء " 392 لابن المعتز : كان علي بن الجهم يساجل مروان بن أبي حفصة الأصغر هو أبو السمط ويناضله ويهاجيه ، فخاض الناس في أمرهما ، فقال فريق : علي أشعر ، وقال أكثر الناس : مروان أشعر ، حتى قال مروان بيتيه هذين : لعمرك ما جهم بن بدر بشاعر * هذا على ابنه يدعي الشعرا ولكن أبي قد كان جارا لامه * فلما روى الاشعار أوهمني أمرا فأجابه علي بن الجهم بهذين البيتين : بلاء ليس يشبهه بلاء * عداوة غير ذي حسب ودين يبيحك منه عرضا لم يصنه * ويقدح منك في عرض مصون فحكم الناس جميعا لمروان أنه أشعر ، وأن الذي قال علي ليس بجواب إنما هو استخذاء . * * التاريخ الكبير : 4 / 426 ، المعرفة والتاريخ : 2 / 42 ، الكامل لابن الأثير : 6 / 153 ، تهذيب الكمال : 1300 ، تذهيب التهذيب : 4 / 20 / 1 ، ميزان الاعتدال : 3 / 431 ، العبر : 1 / 277 ، تهذيب التهذيب : 10 / 28 ، خلاصة تذهيب الكمال : 368 ، شذرات الذهب : 1 / 249 .