حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي ، سمعت عاصما
الأحول يقول : حدثني شرحبيل أنه سمع أبا هريرة ، وأبا سعيد ، وابن عمر ،
يحدثون أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : " الذهب بالذهب ، وزنا بوزن ، مثلا بمثل ،
من زاد ، أو ازداد ، فقد أربى " . إن لم أكن سمعته منهم ، فأدخلني الله
النار . هذا حديث غريب عال ، وشرحبيل بن سعد مدني ليس بقوي ( 1 ) .
124 - مروان بن أبي حفصة *
رأس الشعراء ، أبو السمط ، وقيل : أبو الهندام ، مروان بن سليمان
ابن يحيى بن أبي حفصة يزيد ، مولى مروان بن الحكم ، الأموي .
أعتقه مروان يوم الدار ( 2 ) ، لكونه بين يومئذ ( 3 ) .
وقيل : بل كان أبو حفصة طبيبا يهوديا ، فأسلم على يد عثمان ، أو يد
مروان ، ويقال : إن أبا حفصة من سبي إصطخر .
وكان مروان بن أبي حفصة من أهل اليمامة ، فقدم بغداد ، ومدح
المهدي والرشيد .
هامش
( 1 ) وقد نقل المؤلف في " الميزان " تضعيفه عن ابن معين ، ومالك ، والنسائي ، وأبي
زرعة ، والدارقطني ، وابن عدي ، لكن معنى الحديث ثابت من حديث عبادة بن الصامت عند
مسلم ( 1587 ) وأبي داود ( 3349 ) ، والترمذي ( 1240 ) .
* الشعر والشعراء : 395 ، تاريخ الطبري : 8 / 153 ، 181 ، 225 ، المعرفة
والتاريخ : 1 / 173 ، الأغاني : 10 / 71 ، 95 ، معجم المرزباني : 396 ، أمالي المرتضى :
2 / 155 ، و 3 / 4 ، 16 ، 26 ، تاريخ بغداد : 13 / 145 ، رغبة الأمل : 6 / 82 ، و 7 / 37 ، 45 ،
الكامل لابن الأثير : 6 / 217 ، 7 / 56 ، وفيات الأعيان 5 / 189 ، الفلاكة والمفلوكون : 80 ،
مطالع البدور : 1 / 73 .
( 2 ) أي : دار عثمان بن عفان الخليفة الراشد ، وكان لزم داره يوم هاجت الفتنة ، فاستشهد
فيها رضي الله عنه ، فسمي ذلك اليوم يوم الدار .
( 3 ) في " طبقات الشعراء " 42 لابن المعتز : لأنه أبلى يومئذ .