أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، ويوسف بن أحمد ، قالا : أخبرنا
موسى بن عبد القادر سنة ثماني عشرة وست مئة ، أخبرنا سعيد بن أحمد بن
البناء ، أخبرنا علي بن أحمد البندار ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن
الذهبي ، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن زيد بن
ثابت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في العرايا ( 1 ) .
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران بنابلس ، أخبرنا الشيخ موفق الدين عبد
الله بن أحمد المقدسي في سنة خمس عشرة وست مئة ، أخبرنا محمد بن
عبدا لباقي ، وكتب إلي عبد الرحمن بن محمد الفقيه ، وجماعة ، أن
القاضي أبا القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري ، أخبرهم في سنة عشر
وست مئة ، قال : أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد ، قالا : أخبرنا أبو
الحسن علي بن محمد بن محمد الأنباري ، حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن
محمد بن أبي مسلم الفرضي ، حدثنا أبو بكر يوسف بن يعقوب الكاتب ،
حدثنا بشر بن مطر ، حدثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن إبراهيم بن أبي
بكر ، عن مجاهد ، في قوله عز وجل : [ لا يحب الله الجهر بالسوء من
القول إلا من ظلم . . ] [ النساء : 148 ] قال : ذلك في الضيافة ، إذا أتيت
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري : 4 / 320 ، و 321 ، ومسلم ( 1539 ) وأبو داود ( 3362 )
والنسائي : 7 / 267 ، 268 ، والترمذي ( 1302 ) والموطأ : 2 / 620 . والعرايا : جمع
عرية ، قال في " النهاية " هي أن من لا نخل له من ذوي الحاجة يدرك الرطب ولا نقد بيده يشتري
به الرطب لعياله ، ولا نخل له يطعمهم منه ، ويكون قد فضل له من قوته تمر ، فيجئ إلى صاحب
النخل فيقول له : بعني ثمر نخلة أو نخلتين بخرصها من التمر ، فيعطيه ذلك الفاضل من التمر بثمر
تلك النخلات ، ليصيب من رطبها مع الناس ، فرخص فيه إذا كان دون خمسة أوسق .
والعرية : فعلية بمعنى مفعولة ، من عراه يعروه : إذا قصده ، ويحتمل أن تكون ، فعيلة
بمعنى من عري يعرى إذا خلع ثوبه ، كأنها عريت من جملة التحريم فعريت ، أي خرجت .