تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
علي بن زيد الفرائضي : حدثنا علي بن صدقة ، سمعت شعيب بن حرب قال : ما لقي ابن المبارك رجلا إلا وابن المبارك أفضل منه . وقال : وسمعت أبا أسامة يقول : ابن المبارك في المحدثين مثل أمير المؤمنين في الناس . عمر بن مدرك : حدثنا القاسم بن عبد الرحمن ، حدثنا أشعث بن شعبة المصيصي ، قال : قدم الرشيد الرقة ، فانجفل الناس خلف ابن المبارك ، وتقطعت النعال ، وارتفعت الغبرة ، فأشرفت أم ولد لأمير المؤمنين من [ برج من ] قصر الخشب ، فقالت : ما هذا ؟ قالوا : عالم من أهل خراسان ، قدم . قالت : هذا والله الملك ، لا ملك هارون الذي لا يجمع الناس إلا بشرط وأعوان ( 1 ) . قال عثمان بن خرزاذ : حدثنا محمد بن حيان ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد الجهضمي ، قال : قال الأوزاعي : رأيت ابن المبارك ؟ قلت : لا . قال : لو رأيته لقرت عينك . وقال عبد العزيز بن أبي رزمة : قال لي شعبة : ما قدم علينا من ناحيتكم مثل ابن المبارك . الدغولي : حدثنا عبد المجيد بن إبراهيم ، حدثنا وهب بن زمعة ، حدثنا معاذ بن خالد ، قال : تعرفت إلى إسماعيل بن عياش بعبد الله بن المبارك ، فقال إسماعيل : ما على وجه الأرض مثل ابن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها في عبد الله بن المبارك . ولقد حدثني أصحابي أنهم صحبوه من مصر إلى مكة ، فكان يطعمهم
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 10 / 156 ، و " وفيات الأعيان " 3 / 33 .