تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
فقال : خذوا . حدثنا أبو إسماعيل حماد بن زيد ، فما حدث بحرف إلا عن حماد ( 1 ) . قال أبو العباس بن مسروق : حدثنا ابن حميد ، قال : عطس رجل عند ابن المبارك ، فقال له ابن المبارك : أيش يقول الرجل إذا عطس ؟ قال : الحمد لله ، فقال له : يرحمك الله ( 2 ) . قال أحمد العجلي : ابن المبارك ثقة ثبت في الحديث ، رجل صالح يقول الشعر ، وكان جامعا للعلم . قال العباس بن مصعب : جمع عبد الله الحديث ، والفقه ، والعربية ، وأيام الناس ، والشجاعة ، والسخاء ، والتجارة ، والمحبة عند الفرق . قال محمد بن عبد الوهاب الفراء : ما أخرجت خراسان مثل هؤلاء الثلاثة : ابن المبارك ، والنضر بن شميل ، ويحيى بن يحيى . عثمان الدارمي : سمعت نعيم بن حماد ، سمعت يحيى بن آدم يقول : كنت إذا طلبت دقيق المسائل ، فلم أجده في كتب ابن المبارك ، أيست منه .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 10 / 155 ، وإسماعيل الخطبي هو إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي أبو محمد ، نسبة إلى الخطب وإنشائها . ( 2 ) أخرج البخاري في " صحيحه " 10 / 502 في الأدب : باب إذا عطس كيف يشمت من حديث أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله ، وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك الله ، فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم " وفي " المصنف " ( 19678 ) بسند صحيح من حديث أنس بن مالك قال : عطس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان ، فشمت أحدهما ، ولم يشمت الآخر ، فقال الرجل : يا رسول الله ، شمت فلانا ولم تشتمني ، فقال : " إن هذا حمد الله وإنك لم تحمد " . وأخرجه البخاري 10 / 504 ، ومسلم ( 2991 ) من طريق آخر عن أنس .