تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
وهشيم ، وإسماعيل بن عياش ، وابن عيينة ، وبقية بن الوليد ، وخلق كثير . وصنف التصانيف النافعة الكثيرة . حدث عنه : معمر ، والثوري ، وأبو إسحاق الفزاري ، وطائفة من شيوخه ، وبقية ، وابن وهب ، وابن مهدي ، وطائفة من أقرانه ، وأبو داود ، وعبد الرزاق بن همام ، والقطان ، وعفان ، وابن معين ، وحبان بن موسى ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، ويحيى بن آدم ، وأبو أسامة ، وأبو سلمة المنقري ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبدان ، والحسن بن الربيع البوراني ، وأحمد بن منيع ، وعلي بن حجر ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، والحسين بن الحسن المروزي ، والحسن بن عرفة ، وإبراهيم بن مجشر ، ويعقوب الدورقي ، وأمم يتعذر إحصاؤهم ، ويشق استقصاؤهم . وحديثه حجة بالاجماع ، وهو في المسانيد والأصول . ويقع لنا حديثه عاليا . وبيني وبينه بالإجازة العالية ستة أنفس . أنبأنا أحمد بن سلامة ، وعدة ، عن عبد المنعم بن كليب ، أخبرنا ابن بيان ، أخبرنا ابن مخلد ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا ابن عرفة ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن يونس بن يزيد الأيلي ، عن الزهري ، عن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبي بن كعب ، قال : إنما كانت الفتيا في الماء من الماء رخصة في أول الاسلام ، ثم نهي عنها . أخرجه الترمذي ( 1 ) عن أحمد بن منيع ، عن ابن المبارك ، ورواته
هامش
( 1 ) رقم ( 110 ) في الطهارة : باب ما جاء أن الماء من الماء ، وأخرجه أحمد 5 / 115 ، 116 ، وابن ماجة ( 609 ) ، وابن حبان ( 228 ) ، من طريق الزهري ، عن سهل بن سعد ، ورواه أبو داود ( 214 ) من طريق الزهري ، حدثني بعض من أرضى ، أن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن أبي بن كعب أخبره . . قال ابن حجر في " التلخيص " ص ( 49 ) : وجزم موسى بن هارون والدارقطني بأن الزهري لم يسمع من سهل ، لكن للحديث طريق آخر صحيح أخرجه أبو داود ( 215 ) ، والدارمي 1 / 194 من حديث محمد بن مهران الرازي قال : حدثنا مبشر الحلبي ، عن محمد أبي غسان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : حدثني أبي بن كعب : إن الفتيا التي كانوا يفتون أن الماء من الماء كانت رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدء الاسلام ، ثم أمر بالاغتسال بعد . وذكره البيهقي في " السنن " 1 / 165 / 166 ، من طريق أبي داود ، ووصفه بأن إسناده موصول صحيح ، ورواه الدارقطني في " سننه " ص ( 46 ) وقال : صحيح ، وصححه ابن حبان ( 229 ) ، وابن خزيمة ( 225 ) .
سير أعلام النبلاء — صفحة 380 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط