تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
لأركب إليك يا أمير المؤمنين ، فأتمنى يدا خاطئة تصيبني ، فأعفني ، وول من شئت ، فإني أحب أن أسلم عليك أنا وولدي ، فما أتفرغ ، وليتني أمور الناس ، وإعطاء الجند ، وليس دنياك عوضا من ديني . فيقول : اللهم أصلح قلبه . وقال شاعر : فدع عنك يعقوب بن داود جانبا * وأقبل على صهباء طيبة النشر ولما عزله المهدي ، عزل أصحابه ، وسجن عدة من آله وغلمانه وأعوانه . 94 - عبد الرحمن * ( ت ، ق ) ابن زيد بن أسلم العمري المدني ، أخو أسامة ، وعبد الله ، وفيهم لين . وكان عبد الرحمن صاحب قرآن وتفسير ، جمع تفسيرا في مجلد ، وكتابا في الناسخ والمنسوخ . وحدث عن أبيه ، وابن المنكدر . روى عنه أصبغ بن الفرج ، وقتيبة ، وهشام بن عمار ، وآخرون . توفي سنة اثنتين وثمانين ومئة .
هامش
* التاريخ الكبير : 5 / 284 ، التاريخ الصغير : 2 / 227 ، المعرفة والتاريخ : 2 / 809 ، الضعفاء للعقيلي : 2 / 231 ، الجرح والتعديل : 5 / 233 ، كتاب المجروحين والضعفاء : 2 / 57 ، الفهرست لابن النديم : 1 / 225 ، تهذيب الكمال : 789 ، تذهيب التهذيب : 2 / 211 ، ميزان الاعتدال : 2 / 565 ، العبر : 1 / 282 ، خلاصة تذهيب الكمال : 227 ، شذرات الذهب : 1 / 297 .