قال مطين : في رجب ، ويقال في شعبان .
قال يعقوب : مات بالكوفة .
قلت : إنما سمع منه أحمد ويحيى ببغداد .
أخبرنا أحمد بن هبة الله غير مرة ، عن عبد المعز بن محمد ، أخبرنا تميم
ابن أبي سعيد ، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، أخبرنا عمرو بن حمدان ،
أخبرنا أبو يعلى الموصلي ، حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم ، عن علي بن
هاشم ، عن هشام بن عروة ، عن بكر بن وائل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن
عائشة ، قالت : " ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة قط ، ولا ضرب خادما له قط ، ولا
ضرب بيده شيئا قط ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شئ فانتقمه من
صاحبه إلا أن تنتهك محارم الله فينتقم [ لله عز وجل ] .
أخرجه النسائي عن أحمد بن علي المروزي ، عن أبي معمر ( 1 ) .
أخبرنا أحمد بن المؤيد ، أخبرنا أحمد بن صرما ، أخبرنا محمد بن
عمر ، أخبرنا ابن النقور ، أخبرنا علي بن عمر ، أخبرنا أحمد الصوفي ، حدثنا
يحيى بن معين ، حدثنا علي بن هاشم ، ووكيع ، عن هشام ، عن أبيه ، عن
عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مات صاحبكم فدعوه " .
رواه أبو داود ( 2 ) عن أبي خيثمة ، عن أحدهما .
هامش
( 1 ) وأخرجه أحمد 6 / 31 ، 32 ، والترمذي في الشمائل ( 341 ) ، ومسلم ( 2328 ) من
طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .
( 2 ) ( 4899 ) في الأدب : باب في النهي عن سب الموتى ، وتمامه عنده : " ولا نقعوا فيه "
وإسناده صحيح ، وفي البخاري 3 / 206 من حديث عائشة رضي الله عنها ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا " .