مولاهم الكوفي ، الشيعي ، الخزاز ، مولى امرأة قرشية .
حدث عن : هشام بن عروة ، والأعمش ، وابن أبي ليلى ، ويحيى بن
أبي أنيسة ، وأبي الجحاف داود بن أبي عوف ، وإسماعيل بن أبي خالد ،
وطلحة بن يحيى ، وكثير النواء ، وأبي الجارود زياد بن المنذر ، وعبد الملك
ابن أبي سليمان ، والعلاء بن صالح ، وفطر بن خليفة ، وأبي حمزة الثمالي ،
وخلق سواهم .
وعنه : يونس بن محمد المؤدب ، وعمرو بن حماد القناد ، وأحمد ،
وابن معين ، وابن أبي شيبة ، وعثمان أخوه ، ومحمد بن عبيد المحاربي ،
وأبو معمر إسماعيل القطيعي ، والحسن بن حماد سجادة ، وداود بن رشيد ،
وعبد الله بن عمر بن أبان ، ومحمد بن مقاتل المروزي ، ومحمد بن معاوية
ابن مالج ، وخلق كثير .
قال أحمد بن حنبل : ليس به بأس .
وقال ابن معين : ويعقوب السدوسي ، وعلي بن المديني ، وطائفة :
ثقة . وعن ابن المديني رواية أخرى : صدوق يتشيع .
وقال الجوزجاني : كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما .
وقال أبو زرعة : صدوق .
وقال أبو حاتم : كان يتشيع ، يكتب حديثه .
وعن عيسى بن يونس قال : هم أهل بيت تشيع ، وليس ثم كذب .
سير أعلام النبلاء — صفحة 343
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٣