تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
محمد بن حرب النشائي : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا شعبة ، عن فرج بن فضالة ، عن إسماعيل بن عياش ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن حبيب بن عبيد ، عن عوف بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم " صلى على جنازة . . " الحديث ( 1 ) . ثم قال يزيد ، وقدم علينا إسماعيل بعد ، فحدثناه . قال أبو زرعة الدمشقي : لم يكن بالشام بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز أحفظ من إسماعيل بن عياش . إسماعيل بن عياش ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تعافوا الحدود بينكم ، فما بلغني من حد فقد وجب " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وتمامه : فحفظت من دعائه وهو يقول : " اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ، وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله دارا خيرا من داره ، وأهلا خيرا من أهله ، وزوجا خيرا من زوجه ، وأدخله الجنة ، وأعذه من عذاب القبر أو من عذاب النار " . أخرجه مسلم ( 963 ) ، وأحمد 6 / 23 ، والبيهقي 4 / 40 من طريق معاوية بن صالح ، عن حبيب بن عبيد ، عن جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك ، وأخرجه أبو داود الطيالسي ، 1 / 164 من طريق الفرج بن فضالة ، عن أبي بكر بن مريم ، عن حبيب بن عبيد ، عن عوف بن مالك ، وقال : ويروى هذا الحديث عن حبيب بن عبيد ، وأخرجه ابن ماجة ( 1500 ) من طريق الطيالسي ، عن عصمة بن راشد ، عن حبيب بن عبيد ، عن عوف ابن مالك . ( 2 ) وأخرجه أبو داود ( 4376 ) في الحدود : باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان ، والنسائي 8 / 70 في السرقة : باب ما يكون حرزا وما لا يكون ، من طريق ابن وهب ، قال : سمعت ابن جريج يحدث عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وهذا سند حسن . وصححه الحاكم 4 / 383 ، وأقره المؤلف في مختصره . وله شاهد من حديث ابن مسعود عند أحمد 1 / 419 و 438 ، والحاكم 4 / 382 و 383 ، ولا بأس به في الشواهد .