تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
محمد بن حمير الحمصي : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن محمد ابن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، مرفوعا قال : " إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه فإنه أنجح للحاجة " ( 1 ) . إسماعيل بن عياش ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن عمر بن الخطاب يرفعه ، قال : " يكون في هذه الأمة رجل يقال له الوليد ، هو أشد على أمتي من فرعون على قومه " ( 2 ) . قال أبو حاتم بن حبان : وهذا باطل ، هكذا قال . وليس كما زعم بل إسناده نظيف . إسماعيل بن عياش ، عن ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي راشد الحبراني ، عن عبد الرحمن بن شبل ، قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الضب " ( 3 ) . هذا حديث منكر ، وأراه مرسلا . ابن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، وابن جريج ، عن عمرو بن
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف إسماعيل في روايته عن غير الشاميين ، وأخرجه الترمذي ( 2713 ) من طريق محمود بن غيلان ، عن شبابة ، عن حمزة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال . . وقال : هذا حديث منكر لا نعرفه عن أبي الزبير إلا من هذا الوجه ، وحمزة هو عندي ابن عمرو النصيبي ، وهو ضعيف في الحديث . ( 2 ) وأخرجه أحمد في " المسند " 1 / 18 من طريق أبي المغيرة ، حدثنا ابن عياش ، قال : حدثني الأوزاعي وغيره ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر ، وسنده ضعيف لانقطاعه ، سعيد بن المسيب لم يسمع من عمر ، وقد حكم الحافظ العراقي عليه بالوضع ، فرده عليه تلميذه الحافظ ابن حجر في " القول المسدد " : 5 ، 6 ، و 11 ، 16 . ( 3 ) وأخرجه أبو داود ( 3796 ) في الأطعمة : باب في أكل الضب ، وقال المنذري في مختصره : وإسماعيل بن عياش ، وضمضم ، فيهما مقال . وقال الخطابي : ليس إسناده بذاك ، وقال البيهقي : لم يثبت إسناده ، إنما تفرد به إسماعيل بن عياش وليس بحجة .