وقال مرة : ما روى عن الشاميين فهو أصح . وكذلك قال أبو بشر
الدولابي .
وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : قدم علينا
إسماعيل بن عياش ، فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته
يخلط في أخذه .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن
عياش ، وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن
الثقات ، فهو ثقة .
قال الجوزجاني : قلت لأبي اليمان : ما أشبه حديث إسماعيل بن
عياش إلا بثياب سابور ، يرقم على الثوب المئة ، وأقل شرائه دون عشرة
دراهم . قال : كان من أروى الناس على الكذابين ، وهو في حديث الثقات عن
الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث إسماعيل بن
عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحد أكف عنه إلا أبا ( 1 ) إسحاق
الفزاري .
قال مسلم : حدثنا أبو محمد الدارمي ، حدثنا زكريا بن عدي ، قال :
قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ، ولا
تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ، ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ما
روى عن المعروفين ولا غيرهم .
وقال أبو صالح الفراء : قلت لأبي إسحاق الفزاري : أكتب عن
هامش
( 1 ) في الأصل " أبو " .