تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين ( 1 ) . وقال الهيثم بن خارجة : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، ما أدري ما سفيان الثوري ؟ . وقال سليمان بن أحمد الواسطي : سمعت يزيد يقول : ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إسماعيل . قال أبو داود : قدم إسماعيل العراق قدمتين ، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص ، سمع منه يزيد بن هارون في القدمة الأولى . وروى عباس الدوري عن يحيى بن معين : إسماعيل بن عياش ثقة ، كان أحب إلى أهل الشام من بقية ، وقد سمع إسماعيل من شرحبيل ، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة ، مضيت إليه فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ، ومعه رجلان ينظران في كتاب ، فيحدثهم خمس مئة في اليوم أقل أو أكثر ، وهم أسفل ، وهو فوق ، فيأخذون كتابه فينسخون من غدوة إلى الليل ، فرجعت ولم أسمع منه شيئا . وقال أيضا : شهدته يملي إملاء ، فكتب عنه . وقال عبد الله بن أحمد : سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش ، فقال : إذا حدث عن الشيوخ الثقات مثل محمد بن زياد ، وشرحبيل بن مسلم ، قلت : فكتبت عنه ؟ قال : نعم ، سمعت منه شيئا . وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين عن إسماعيل بن عياش ،
هامش
( 1 ) " المعرفة والتاريخ " 2 / 423 ، 424 ، و " تاريخ بغداد " 6 / 224 ، و " ميزان الاعتدال " 1 / 241 .