وقال يحيى القطان : قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم
تحمل عنه حرفا ( 1 ) .
وقال نعيم بن حماد : سمعت يحيى بن حسان يقول : جاء قوم ومعهم
جزء ، فقالوا : سمعناه من ابن لهيعة ، فنظرت فيه ، فإذا ليس فيه حديث
واحد من حديث ابن لهيعة ، فقمت إليه ، فقلت : أي شئ هذا ؟ ! قال :
فما أصنع بهم ، يجيؤون بكتاب ، فيقولون : هذا من حديثك ؟ فأحدثهم
به ( 2 ) .
ابن حبان : حدثنا أبو يعلى ، حدثنا كامل بن طلحة ، حدثنا ابن
لهيعة ، حدثني حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله
ابن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه : " ادعوا لي أخي ، فدعي له أبو
بكر ، فأعرض عنه ، ثم قال : ادعوا لي أخي ، فدعي له عمر ، فأعرض
عنه ، ثم قال : ادعوا لي أخي ، فدعي له عثمان ، فأعرض عنه ، ثم دعي له
علي ، فستره بثوبه ، وأكب عليه . فلما خرج من عنده قيل له : ما قال ؟
قال : علمني ألف باب ، كل باب يفتح ألف باب " ( 3 ) .
هذا حديث منكر ، كأنه موضوع .
قال عثمان بن صالح : لا أعلم أحدا أخبر بسبب علة ابن لهيعة مني .
أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد انصرافنا من الصلاة يوم الجمعة ، فوافينا ابن
لهيعة أمامنا راكبا ( 4 ) على حمار يريد إلى منزله ، فأفلج ، وسقط عن حماره ،
هامش
( 1 ) كتاب " المجروحين والضعفاء " 2 / 13 .
( 2 ) كتاب " المجروحين والضعفاء " 2 / 13 .
( 3 ) كتاب " المجروحين والضعفاء " 2 / 14 ، وسيعلق المؤلف عليه في الصفحة 26 ،
فانظره .
( 4 ) في الأصل ، و " الضعفاء " للعقيلي ص 219 : " راكب " .