شئ ، فذاك . - قوي يعني سفيان ، وأبا حنيفة - .
علي بن مسهر : عن سفيان ، قال : حفاظ الناس أربعة : يحيى بن
سعيد الأنصاي ، وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان ،
وعاصم الأحول . قلت : فالأعمش ؟ فأبى أن يجعله معهم .
أحمد بن يونس : سمعت زائدة ، وذكر عنده سفيان ، فقال : ذاك أفقه
أهل الدنيا .
وكيع : عن شعبة ، قال : سفيان أحفظ مني .
ابن حميد : سمعت مهران الرازي يقول : كتبت عن سفيان الثوري
أصنافه ، فضاع مني كتاب الديات ، فذكرت ذلك له ، فقال : إذا وجدتني خاليا
فاذكر لي حتى أمله عليك . فحج ، فلما دخل مكة ، طاف بالبيت ، وسعى ، ثم
اضطجع فذكرته ، فجعل يملي علي الكتاب ، بابا في إثر باب ، حتى أملاه
جميعه من حفظه .
قال الزعفراني : سمعت أحمد بن حنبل يسأل عفان : أيهما أكثر
غلطا ، سفيان أو شعبة ؟ قال : شعبة بكثير . فقال أحمد : في أسماء الرجال .
عبد الرزاق : سمعت سفيان يقول : سلوني عن علم القرآن والمناسك ،
فإني عالم بهما .
أبو قدامة : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما كتبت عن سفيان ، عن
الأعمش أحب إلي مما كتبته عن الأعمش .
إبراهيم بن أبي الليث : سمعت الأشجعي يقول : سمعت من الثوري
ثلاثين ألف حديث .
قال يحيى القطان : مات ابن أبي خالد وأنا بالكوفة ، فجلس إلى جنبي
سير أعلام النبلاء — صفحة 247
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٧