حدث عنه : ولده عبد الله ، والوليد بن مسلم ، وابن المبارك ، وعمر بن
عبد الواحد ، ومحمد بن شابور ، وأيوب بن سويد ، وحسين الجعفي ، وخلق
سواهم .
وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم ، وقد لحقه أبو مسهر ورآه ، لكن ما سمع
منه . وبلغنا أن المنصور استقدمه إلى بغداد فوفد عليه .
روى الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر ، قال : كنت أرتدف خلف أبي في
أيام الوليد ، فقدم علينا سليمان بن يسار ، فدعاه أبي إلى الحمام ، وصنع له
طعاما ، وكنت آتي المقاسم أيام هشام بن عبد الملك .
وروى صدقة بن خالد ، عن ابن جابر ، قال : قال خالد بن اللجلاج
لمكحول : سل هذا عما كان ، وعما لم يكن يعني - ابن جابر - .
قال أحمد بن حنبل : ابن جابر ليس بن بأس .
وقال الوليد : سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يقول : لا تكتبوا
العلم إلا ممن يعرف بطلب الحديث .
قال أبو عبيد ، وخليفة بن خياط : توفي سنة ثلاث وخمسين ومئة . وقال
أبو مسهر وجماعة : مات سنة أربع وخمسين .
فأما رفيقه وسميه :
58 - عبد الرحمن بن يزيد *
ابن تميم السلمي الدمشقي ، صاحب مكحول ، فضعفه الجماعة ،
وكلاهما قد قدم العراق وحدث بها ، وقد سمع أبو أسامة من هذا السلمي
هامش
* الجرح والتعديل : 5 / 300 ، كتاب المجروحين : 2 / 55 - 56 ، تهذيب الكمال : خ :
827 ، تذهيب التهذيب : خ : 2 / 233 - 233 ، تاريخ الاسلام : 6 / 238 ، ميزان الاعتدال : 2 /
598 ، تهذيب التهذيب : 6 / 295 - 297 ، خلاصة تذهيب الكمال : 236 .