وقال أحمد : سمعت ابن عيينة يقول قال رجل لمالك بن مغول : اتق
الله . فوضع خده بالأرض .
قلت : كان من سادة العلماء .
قال أبو نعيم وأبو بكر بن أبي شيبة : توفي سنة تسع وخمسين ومئة . وقال
محمد بن سعد : سنة ثمان وخمسين .
قال الخطيب : حدث عنه أبو إسحاق السبيعي ، والربيع بن يحيى
الأشناني ، وبين وفاتهما سبع أو ثمان وتسعون سنة ، وحديثه يكون نحوا من
مئة حديث .
أخبرنا أبو سعيد بيبرس المجدي بحلب ، أنبأنا أبو البركات عبد الرحمن بن
عبد اللطيف بن إسماعيل ببغداد ، أنبأنا عبيد الله بن شاتيل ، أنبأنا أبو سعد بن
خشيش ( 1 ) ، أنبأنا أبو علي بن شاذان ، أنبأنا أبو بكر النجاد ، قال : قرئ على
عبد الملك بن محمد وأنا أسمع : حدثنا عاصم ، أنبأنا مالك بن مغول ، عن
عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كأني أنظر إلى وبيص
الطيب في مفرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم " ( 2 ) .
أخرجه البخاري ، ومسلم ، والنسائي من حديث إسرائيل وأخيه
هامش
( 1 ) هو محمد بن عبد الكريم بن محمد بن خشيش المتوفى سنة ( 502 ه ) " العبر " .
( 2 ) أخرجه البخاري : 3 / 315 ، في الحج ، باب الطيب عند الاحرام ، و : 1 / 327 ، في
الغسل : باب من تطيب ثم اغتسل وبقي اثر الطيب ، و : 10 / 305 ، في اللباس : باب الفرق ، و :
309 ، باب تطييب المرأة زوجها بيدها ، ومسلم : ( 1190 ) ( 39 ) ، ( 43 ) ، ( 44 ) ، في الحج : باب
الطيب للمحرم عند الاحرام ، والنسائي : 5 / 139 - 141 ، في الحج : باب موضع الطيب .
والوبيص : كالبريق وزنا ومعنى . والمفرق ، بفتح الميم ، وكسر الراء : المكان الذي يفترق
فيه الشعر في وسط الرأس .