أربع وخمسين . وكذا أرخ الهيثم بن عدي ، وعلي بن المديني ، فالله أعلم .
قال أحمد بن حنبل : عاش ثمانيا وخمسين سنة .
قرأت على علي بن محمد الفقيه ، أخبركم محمد بن إبراهيم ، وقرأت
على أحمد بن عبد الرحمن ، أخبركم البهاء عبد الرحمن ، قالا : أخبرتنا
شهدة الكاتبة ( 1 ) ، أنبأنا أبو عبد الله بن طلحة ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ،
أنبأنا إسماعيل الصفار ، أنبأنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ،
أنبأنا معمر ، عن أبان ، عن بعضهم ، قال : من سلم على سبعة فهو كعتق
رقبة ( 2 ) .
وبه : أنبأنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن جده
قال : كتب معاوية إلى عبد الرحمن بن شبل : أن علم الناس ما سمعت من
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فجمعهم ، فقال : إني سمعت رسول الله يقول : " تعلموا
القرآن ، فإذا علمتموه فلا تغلوا [ فيه ] ، ولا تجفوا عنه ، ولا تأكلوا به ، ولا
تستكثروا به " . . . الحديث . ( 3 )
هامش
( 1 ) هي شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج بن عمر الإبري ، الكاتبة ، الدينورية الأصل ،
البغدادية المولد والوفاة ، كانت من العلماء ، وكتبت الخط الجيد ، وسمع عليها خلق كثير ، وكانت
وفاتها سنة ( 574 ه ) ، وقد نيفت على تسعين سنة ، انظر : وفيات الأعيان : 2 / 477 - 478 ، عبر
المؤلف : 4 / 220 ، شذرات الذهب : 4 / 248 . وسيترجمها المؤلف فيما بعد .
( 2 ) أبان هو ابن أبي عياش البصري ، وهو متروك .
( 3 ) هو في " المصنف " : ( 19444 ) ، وأخرجه أحمد : 3 / 444 ، من طريقه ، وسنده قوي
كما قال الحافظ في " الفتح " ، وتمامه : " ثم قال : إن التجار هم الفجار ، قالوا : يا رسول الله ! أليس
قد أحل الله البيع وحرم الربا ؟ قال : بلى ، ولكنهم يحلفون ويأثمون . ثم قال : إن الفساق هم أهل
النار ، قالوا : يا رسول الله ! ومن الفساق ؟ قال : النساء . قالوا : يا رسول الله ! ألسن أمهاتنا وبناتنا
وأخواتنا ؟ قال : بلى ، ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن ، وإذا ابتلين لم يصبرن ، ثم ليسلم الراكب
على الراجل ، والراجل على الجالس ، والأقل على الأكثر ، فمن أجاب السلام كان له ، ومن لم
يجب فلا شئ له " .