فأما أهل الكوفة والبصرة فله ( 1 ) . وما عمل في حديث الأعمش شيئا ، وحديثه
عن ثابت وعاصم وهشام بن عروة مضطرب كثير الأوهام .
يعقوب الفسوي : حدثنا زيد بن المبارك ، عن محمد بن ثور ، عن
معمر ، قال : سقطت مني صحيفة الأعمش ، فإنما أتذكر حديثه ، وأحدث من
حفظي .
وقال يعقوب بن شيبة حدثنا أحمد بن العباس ، سمعت يحيى بن معين
يقول : سمعت أنه كان زوج أخت امرأة معمر مع معن بن زائدة ، فأرسلت إليها
أختها بدانجوج ، فعلم بذلك معمر بعد ما أكل ، فقام ، فتقيأ .
أحمد بن شبويه : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أكل معمر من عند أهله
فاكهة ، ثم سأل ، فقيل : هدية من فلانة النواحة . فقام فتقيأ . وبعث إليه معن
والي اليمن بذهب فرده ، وقال لأهله : إن علم بهذا غيرنا لم يجتمع رأسي
ورأسك أبدا ( 2 ) .
قال مؤمل بن يهاب ( 3 ) : قال عبد الرزاق : كتبت عن معمر عشرة آلاف
حديث .
قال عبد الرزاق : ما نعلم أحدا عف عن هذا المال إلا الثوري ومعمرا .
وبلغنا أن سفيان الثوري قال مرة : حدثنا أبو عروة ، عن أبي الخطاب ،
عن أبي حمزة ، فذكر حديثا ، فقل من فطن له ، وإنما هو معمر ، عن قتادة ، عن
أنس .
هامش
( 1 ) في المرجع السابق : " فلا " .
( 2 ) في الميزان : 4 / 154 : " إن علم بهذا أحد فارقتك " .
( 3 ) بباء مفتوحة ويقال : ابن إهاب . من رجال " التهذيب " .