تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
إخوانه في إخوانه . النسائي : حدثنا أحمد بن يحيى بن وزير ، حدثنا الشافعي ، حدثنا سفيان : كنا إذا رأينا طالبا للحديث يغشى ثلاثة ، ضحكنا منه ، ربيعة ، ومحمد بن أبي بكر بن حزم ، وجعفر بن محمد ، لأنهم كانوا لا يتقنون الحديث . روى مطرف عن ابن أخي ابن هرمز : رأيت ربيعة ، جلد وحلق رأسه ولحيته . قال إبراهيم بن المنذر : كان سببه سعاية أبي الزناد به . قال مطرف : سمعت مالكا يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة . قلت : وكان من أوعية العلم ، وثقه أحمد بن حنبل ، وأبو حاتم ، وجماعة . وقال أحمد : أبو الزناد أعلم منه . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، ثبت ، أحد مفتي المدينة . قال أبو داود : ربيعة وعمر مولى غفرة ابنا خالة . وقال مصعب الزبيري : كان يقال له : ربيعة الرأي ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس . كان يحصى في مجلسه أربعون معتما . وعنه أخذ مالك بن أنس . وروى الليث عن يحيى بن سعيد قال : ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن . وروى الليث عن عبيد الله بن عمر قال : هو صاحب معضلاتنا ، وعالمنا ، وأفضلنا . ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال : مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا ، يصلي الليل والنهار ، صاحب عبادة ، ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم ، قال : فجالس القاسم ، فنطق بلب وعقل . قال : وكان القاسم إذا سئل
سير أعلام النبلاء — صفحة 91 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط